تقوم بعض الشركات والمؤسسات في بعض المناسبات الدينية برصد بعض المبالغ النقدية أو الهدايا والمكافآت العينية لمن يفوز بالمركز الأول في الجامعة أو في المدرسة أو في المسابقات الدينية، وهذه الجوائز والمكافآت جائزة شرعًا لأنها مدفوعة من طرف ثالث على سبيل التبرع، كما أن المقصد منها هو تحفيز الناس على التنافس في الخير.
? حكم جوائز ومكافآت التشجيع على الأعمال الصالحات
تقوم بعض الجهات الخيرية والاجتماعية والدينية برصد مكافآت وجوائز لمسابقات حفظ القرآن الكريم وإعداد الأبحاث والدراسات العلمية النافعة المشروعة، ومن مقاصدها حث الناس على التنافس على عمل الخيرات، فهنا الغاية مشروعة، والوسيلة مشروعة كذلك لأنه لم يدفع عِوَضًا، ويقول العالم الفقيه الدكتور/ يوسف القرضاوى أن مثل هذه الأعمال الخيرية النافعة لا يشك عالم في حرمتها.
ولقد حث الرسول - صلى الله عليه وسلم - على المسابقة في ثلاثة أمور فقط تدخل في مجال التربية على روح الجهاد، فقال: {لا سبق إلاّ في نصل، أو خف، أو حافر} [أبو داود] ويقصد بالنصل: الرمح، ويقصد بالخف: الإبل، ويقصد بالحافر: الخيل).