ـ هل بطاقات الائتمان المصرفية حلال أم حرام؟
ـ هل هناك بطاقات ائتمان مصرفية تعمل وفقًا للشريعة الإسلامية؟
ـ هل يجوز استخدام بطاقات الائتمان والتكسب منها من خلال السوق السوداء؟
ـ هل هناك ضرورة معتبرة شرعًا لهذه البطاقات بالنسبة للأسرة الفقيرة والتى تعانى من عجز في ميزانية بيتها؟
ـ هل التوقيع على عقد بطاقة الائتمان المصرفية التقليدية وفيها بند عن الفوائد الربوية يعتبر إقرارًا بقبول التعامل بالفائدة؟
ـ هل يجوز حيازة بطاقة الائتمان من باب الوجاهة والتمدين؟
ـ هل الضروريات تبيح المحظورات بالاقتراض بفائدة من خلال بطاقات الائتمان؟
لقد تناول علماء الفقه وخبراء المصرفية الإسلامية ورجال البنوك التقليدية والمصارف الإسلامية، ورجال التسويق، وكذلك رجال التربية السلوكية الاقتصادية الإسلامية هذه التساؤلات بشئ من التفصيل وخرجوا إلى مجموعة الأحكام والفتاوى والتوصيات والنصائح التى يضيق المقام لتناولها تفصيلًا ولكن نختار منها ما يناسب عموم الناس، أما الخاصة فعليهم الرجوع إلى المراجع المتخصصة في هذا الشأن.
? معنى بطاقة الائتمان المصرفى
هناك وسائل مصرفية شتى متجددة منها بطاقة الائتمان المصرفية وتهدف إلى منح حاملها ائتمان لفترة زمنية معينة، في حدود معينة يساعده في شراء حاجياته بدلا من النقد، أو أن يسحب نقدًا لأغراض معينة، وإذا قام حامل البطاقة بسداد قيمة ما سحبه خلال فترة معينة فليس عليه فائدة، أما إذا تجاوزها تحسب عليه فوائد تتراكم شهرًا بعد شهر حتى يسدد أصل الدين وفوائده.
ويدفع حامل البطاقات للبنك مُصْدِر البطاقة ما يلى:
ـ مصاريف إنشاء البطاقة وتجديدها أو إصدار بدل فاقد.
ـ مصاريف إدارية عن كل عملية سحب.
ـ فوائد بنكية على الرصيد المكشوف.
ـ رسوم أخرى تختلف من بنك إلى آخر.
كما يجب القيام بالآتى: