فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 83

[7] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الجنائز [7] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

وقع الخلاف في قراءة فاتحة الكتاب في صلاة الجنازة لورود الأمر بها في ذلك بأحاديث ضعيفة كحديث: أمرنا رسول الله أن نقرأ في صلاة الجنازة بفاتحة الكتاب، فقد تفرد به حماد بن جعفر العبدي وهو ضعيف جدًا. وأما قراءة سورة بعد الفاتحة في صلاة الجنازة فالصحابة مجمعون على عدم ذلك وما ذكر عن ابن عباس غلط من الهيثم بن أيوب راوي الحديث.

حديث: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ في صلاة الجنازة بفاتحة الكتاب)

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: ففي هذا المجلس في الخامس من شهر رجب من عام خمسة وثلاثين بعد الأربعمائة والألف نكمل ما تبقى من الأحاديث المعلة في أبواب الجنائز، وتكلمنا في عدة مجالس على الأحاديث المتعلقة بهذا الباب مما له أثر في مسائل الخلاف عند الفقهاء من الأئمة الأربعة وغيرهم، ونتكلم في هذا المجلس على مسألتين مهمتين، وهاتان المسألتان أولهما: عدد التكبيرات والوارد في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك في المقروء في صلاة الجنازة. أول هذه الأحاديث: هو حديث أم شريك الأنصارية عليها رضوان الله تعالى أنها قالت: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ في صلاة الجنازة بفاتحة الكتاب) .هذا الحديث أخرجه ابن ماجه في كتابه السنن من حديث حماد بن جعفر العبدي عن شهر بن حوشب عن أم شريك الأنصارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت