تعليمه وتقاريره ومراسلاته ومصنفاته المسموعة والمقروءة عليه وما كتبه بخطه وعرف به واشتهر من أمره ودعوته وما عليه الفضلاء من أصحابه وتلامذته على ما كان عليه السلف الصالح وأئمة الدين أهل التوحيد والفقه والفتوى في العلم في معرفة الله وإثبات صفاته وكماله ونعوت جلاله التي نطق بها الكتاب العزيز وصحت بها الأخبار النبوية وتلقاها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالقبول والتسليم يثبتونها لله ويؤمنون بها ويأمرون بها كما جاءت، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل وقد درج عليها الصحابة والتابعون وأهل العلم والإيمان من سلف الأمة؛ كسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وسليمان بن يسار وكمجاهد بن جبر وعطاء بن أبي رباح والحسن وابن سيرين والشعبي وأمثالهم، وكعلي بن الحسين وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن مسلم الزهري ومالك بن أنس وابن أبي ذئب، وكحماد بن سلمة وحماد بن زيد والفضيل بن عياض وابن المبارك وأبي حنيفة والنعمان بن ثابت والشافعي وأحمد وإسحاق والبخاري ومسلم ونظرائهم من أهل الفقه والأثر؛ لم يخالف هذا الشيخ ما قالوه ولم يخرج عما دعوا إليه واعتقدوه - رحمهم الله أجمعين. انتهى من الدرر السنية.
وقال أيضًا: إذا أمر الله العبد بأمر وجب عليه؛ فيه سبع مراتب:
الأولى: العلم به.