أهل السنة يقولون: الاستواء على العرش صفة لله تعالى بلا كيف، ويجب على الرجل الإيمان به ويَكِلُ العلم فيه إلى الله عز وجل.
وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} : كيف استوى؟ فأطرق رأسه مليًّا وعَلَاه الرحضاء، ثم قال: الاستوى غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أظنك إلا ضالًّا. ثم أُمِرَ به فأخرج.
وروي عن سفيان الثوري والأوزاعي والليث بن سعد وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك وغيرهم من علماء السنة في هذه الآيات التي جاءت في الصفات المتشابهات، أَمرُّوها كما جاءت بلا كيف. انتهى من البغوي. قال ابن كثير رحمه الله: الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة. انتهى.
اللهم نور قلوبنا بالإيمان وتوفنا على طاعة الرحمن ووفقنا للتمسك بسنة سيد الأنام، اللهم اهدنا بهداك ووفقنا لرضاك، اللهم نور على أهل القبور من المسلمين قبورهم، اللهم أصلح الأحياء ويسر لهم أمورهم، اللهم من أراد المسلمين بسوء فاشغله بنفسه وشتت شمله، وأعم بصره وأخرس لسانه وأبن أركانه وعجل زواله، اللهم احفظ إمام المسلمين واجعله ناصرًا لدينه وارزقه البطانة من المسلمين، اللهم صل على جميع أنبيائك ورسلك صلاة وتسليمًا دائمين متتابعين ما دامت السموات والأرض، وزد نبينا صلاة وتسليمًا وآته الوسيلة والفضيلة،