فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 585

وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ... الآية.

وحديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين، ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة، فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، الحديث

شرح

قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} .

قال ابن كثير: وروى حماد بن سلمة وساقه عن ابن عمر رضي الله عنهما: فأتاه رجل فقال قوله: {وقاتلوهم ... } الآية، قال: قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله، وكذا رواه حمَّاد بن سلمة، فقال ابن عمر: قاتلتُ أنا وأصحابي حتى كان الدين كله لله، وذهب الشرك، ولم تكن فتنة؛ ولكنك وأصحابك تقاتلون حتى تكون فتنة ويكون الدين لغير الله. رواهما ابن مردويه وغيره.

وقوله: {ويكون الدين كله لله} .

قال الضحاك وابن عباس - قال: يخلص التوحيد لله. وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت