فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 585

العي: الجهل، وشفاؤه سؤال العلماء، وهذا لا يعذر أحد بجهله، وكذلك النساء تزيد مما ذكر في مسائل الحيض والنفاس والاستحاضة؛ إما بمعرفة أو سؤال العلماء الموثوق بهم، وقال - صلى الله عليه وسلم: «تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك» . حيث بلَّغ الأمة ونصح.

(الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملًا بل أرسل إلينا رسولًا فمن أطاعه دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار.

والدليل قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا} ).

الشرح

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وغيرهم: {أخذًا وبيلًا} : أي شديدًا؛ فاحذروا أنتم أن تكذبوا هذا الرسول فيصيبكم ما أصاب فرعون؛ حيث أخذه الله أخذ عزيز مقتدر، كما قال تعالى: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى} ، وأنتم أولى بالهلاك والدمار إن كذبتم رسولكم؛ لأن رسولكم أشرف وأعظم من موسى بن عمران، وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت