فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 585

الركن الثاني عشر: الجلوس له؛ أي التشهد: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له: تشهد شهادة اليقين بأن لا يعبد في الأرض ولا في السماء بحق إلا الله.

الركن الثالث عشر: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهادة أن محمدًا رسول الله بأنه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب؛ بل يطاع ويتَّبع، شرَّفه الله بالعبودية، والدليل قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد: الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى؛ كما حكى البخاري في صحيحه عن أبي العالية قال: صلاة الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى. وقيل: الرحمة، والصواب الأول، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الآدميين الدعاء.

الركن الرابع عشر: التسليمتان وبارك وما بعدها سنن أقوال وأفعال وسنن الأقوال والأفعال؛ إن أتى بها حسن، وإن تركها فلا حرج.

وقال الإمام أحمد في كتاب الصلاة: ولما كانت العبودية غاية كمال الإنسان وقربه من الله بحسب نصيبه من عبوديته، وكانت الصلاة جامعة لمتفرق العبودية متضمنة لأقسامها كانت أفضل أعمال العبد ومنزلتها من الإسلام بمنزلة عمود الفسطاط منه، وكان السجود أفضل أركانها الفعلية وسرَّها الذي شرعت لأجله، وكان تكرره في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت