الرعاية فقال: الإخلاص أن تريد بطاعتك وجه الله ولا تريد سواه. انتهى من الأربعين.
وقوله: القيام مع القدرة؛ خلاف النفل وقول مع القدرة؛ فمن قدر على بعض القيام أتى به؛ كمن وجد بعض ما يكفي بعض الطهارة استعمله ويتيمم للباقي.
والدليل على القيام قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} . والقنوت: طول القيام.
الثاني: تكبيرة الإحرام؛ لأنها ركن لا يجزئه غيرها، ومن تمامها أنه يقول: الله أكبر. وهو واقف مع السكون وإن قل؛ مثل أن يدرك الإمام راكعًا لا يكبر وهو منحدر للركوع؛ فإن فعل لم يجزئه؛ لأنه يلزم تكميلها - أي تكبيرة الإحرام - وهو واقف وإن قل، وإذا كبَّر تكبيرة الإحرام انحط لركوع في تكبير آخر، وإن نوى عند تكبيرة الإحرام أنه يكفيه للركوع فإنه يجزئه؛ لأنه يدخل المسنون في الواجب؛ فانتبه - هداك الله - لهذا الركن، والإمام راكع؛ والدليل الحديث: «تحريمها التكبير، وتحليها التسليم» . وبعدها - أي تكبيرة الإحرام - الاستفتاح؛ وهو سنة.
قول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك: ومعنى سبحانك اللهم: أي: أنزهك التنزيه اللائق بجلالك وبحمدك؛ أي ثناء عليك، وتبارك اسمك: أي البركة تنال بذكرك.