وروي هذا الحديث من وجه آخر عن صحابي آخر وساقه عن القاسم عن أبي أمامة قال: قلت: يا نبي الله كم الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا، من ذلك ثلاثمائة وثلاثة عشر جمًّا غفيرًا ... » إلى آخره. وحديث أبي ذر الغفاري الطويل في عدد الأنبياء عليهم السلام.
قال محمد بن الحسين الآجري وساقه عن أبي ذر قال: دخلت المسجد فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وحده فجلست إليه فقلت: يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة. قال: «الصلاة خير موضوع فاستكثر أو استقل» . قال: قلت: يا رسول الله، فأي الأعمال أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيله» . قلت: يا رسول الله فأي المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنهم خلقًا» قلت: يا رسول الله فأي المسلمين أسلم؟ قال: «من سلم الناس من لسانه ويده» . فقلت: يا رسول الله فأي الهجرة أفضل؟ قال: «من هجر السيئات» . قلت: يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: «طول القنوت» . قلت: يا رسول الله فأي الصيام أفضل؟ قال: «فرض مجزي وعند الله أضعاف كثيرة» . قلت: يا رسول الله، فأي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده وأهريق دمه» . قلت: يا رسول الله، فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها» . قلت: يا رسول الله، فأي الصدقة أفضل؟ قال: «جهد من مقل وسر إلى فقير» . قلت: يا