فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 585

التي لا يترك الله منها شيئًا في الآخرة.

ومن فرائض الدين أيضًا اجتناب المحرمات من الزنا واللواط وشرب المسكرات والربا في المعاملات والعقود المحرمة والغش والخيانة في الأمانات والتطفيف في المكيال والميزان، واستعمال آلات الملاهي على اختلاف أنواعها وأجناسها، والمصورات وجعلها في البيوت، ومخالطة الرجال بالنساء والتبرج وخلوة الرجل بالمرأة الأجنبية والسرقة وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام وأكل أموال الناس بالباطل وأكل مال اليتيم والكذب والخديعة للمسلم والشحناء والسخرية بالمسلمين وإسبال الثياب على أنواعها والكبر والحسد وغير ذلك من المحرمات كلها منع الشرع عنها؛ لحرمتها وضررها على الناس.

ومنها أيضًا الاستهزاء بشيء من أمور الدين؛ بل ذلك من المكفرات، ومن المحرمات أيضًا التشبه بالكفار في أعمالهم وزيهم من لباس وغيره؛ قال - صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» ، ومن أعظم الفروض وأهم ما يهتم به اعتناء المسلمين بنشئهم، وأن يوجهوهم التوجيه الديني النافع لهم في دنياهم وأخراهم، وأن يأخذوهم بالتزام أصولهم الدينية التي هي التمسك بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، واعتقاد ما اعتقده السلف الصالح مما نالوا به العزة والكرامة وحازوا به شرف الدنيا والآخرة، وأن يغلقوا عنهم جميع الأبواب العائدة بفساد عقائدهم وأخلاقهم؛ قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت