فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 585

الشهادتين، وهي عمود الدين؛ كما في الحديث: «رأس هذا الأمر الإسلام وعموده الصلاة» وتركها - ولو تهاونًا وكسلًا - كفرٌ ناقل عن الملة ومبيح للدم والمال؛ كما في الحديث: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة» .

وفيه أيضًا: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» .

وفيه أيضًا: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها» ...

وقال الشيخ محمد أيضًا: ومما يجب للصلاة أداؤها في جماعة، وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه هَمَّ بالانطلاق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة في جماعة فيحرِّق عليهم بيوتهم بالنار ... وفي رواية: «لولا ما فيها من النساء والذرية أحرقتها عليهم بالنار» . ومن أهم واجبات الدين الزكاة، وهي آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين ثم الصلاة ثم الزكاة وهي حق المال ويقاتل مانعها، وقال الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، ويلتزم فيها الإخلاص، وأن لا تعطى إلا مستحقها شرعًا؛ كما ذكر الله في سورة التوبة، والأفضل أن يخص بصدقته أقاربه الذين لا تلزمه مؤونتهم؛ أما إعطاء الزكاة لمن لا يستحقها أو لأقاربه الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت