الخروج عنه، والفرار بنفسه يخلصها من ذلك المحذور، وأول من فعل ذلك إبراهيم عليه السلام حين خاف من قومه فقال: {إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} ، وقال تعالى مخبرًا عن موسى عليه السلام: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} ...
الخامس: الخروج خوف المرض في البلاد الوخمة إلى الأرض النزهة، وقد أذن - صلى الله عليه وسلم - للعرنيين في ذلك حين استوخموا المدينة أن يخرجوا إلى المرج ...
السادس: الخروج خوفًا من الأذية في المال؛ فإن حرمة مال المسلم كحرمة دمه.
* وأما قسم الطلب فإنه ينقسم إلى عشرة:
-طلب دين.
-وطلب دنيا.
وطلب الدين ينقسم إلى تسعة أنواع:
الأول: سفر العبرة؛ قال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} ، وقد طاف ذو القرنين في الدنيا ليرى عجائبها.
الثاني: سفر الحج.