فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 585

نزلت هذه الآية إلا فيهم: {ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} : أولئك شرار هذه الأمة فلا تعودوا مرضاهم ولا تصلوا على موتاهم، إن رأيت أحدًا منهم فقأت عينه بأصبعيَّ هاتين، وقد رواه الإمام أحمد من وجه آخر عن محمد بن عبيد المكي عن عبد الله بن عباس قال: قيل له إن رجلًا قدم علينا يكذب بالقدر. فقال: دلوني عليه وهو أعمى. قالوا: وما تصنع به يا أبا عباس. قال: والذي نفسي بيده لئن استمكنت منه لأعضن أنفه حتى أقطعه، ولئن وقعت رقبته في يدي لأدقنها؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج تصطفق إلياتهن مشركات، هذا أول شرك هذه الأمة، والذي نفسي بيده لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرًا كما أخرجوه من أن يكون قدر شرًّا» . رواه أحمد وغيره.

وقال أحمد: حدثنا أنس بن عياض وساقه عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لكل أمة مجوس، ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قدر. إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم ... » إلى آخره.

وقد ثبت في صحيح مسلم وساقه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة» . زاد ابن وهب: وكان عرشه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت