فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 585

يرجى زوال مرضه. انتهى من البغوي.

وقال ابن كثير على قوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ ... } الآية؛ أي الذي أنزل فيه القرآن. وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} ، وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} ، وقد نزل في سائر الشهور، وقال عز وجل: {وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ} فقال: أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر من شهر رمضان إلى بيت العزة في السماء الدنيا، ثم نزل به جبريل عليه السلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجومًا في ثلاث وعشرين سنة؛ فذلك قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} . قال داود بن أبي هند: قلت للشعبي: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن أما كان ينزل في سائر الشهور؟ قال: بلى؛ ولكن جبرائيل كان يعارض محمدًا - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ما أنزل الله إليه؛ فيحكم الله ما يشاء ويثبت ما يشاء.

وروي عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أنزلت صحف إبراهيم في ثلاث ليال مضين من رمضان. ويروى: في أول ليلة من رمضان. وأنزلت توراة موسى في ست ليال مضين من رمضان، وأنزل الإنجيل على عيسى في ثلاث عشرة ليلة مضت من رمضان، وأنزل الزبور على داود في ثمان عشرة مضت من رمضان، وأنزل الفرقان على محمد - صلى الله عليه وسلم - في الرابعة والعشرين من شهر رمضان لست بقين بعدها. انتهى من ابن كثير والبغوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت