«إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك. وإذا خرج فليقل: اللهم أسألك من فضلك» . رواه النسائي ... وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل وساقه عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: «اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» . وإذا خرج قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك» . رواه الترمذي وابن ماجه.
ولهذا قال تعالى: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} : أي: يقدمون طاعة الله ومراده ومحبته على مرادهم ومحبتهم. قال هشيم عن شيبان عن ابن مسعود أنه رأى قومًا من أهل السوق حيث نودي للصلاة المكتوبة تركوا بياعاتهم ونهضوا إلى الصلاة، فقال عبد الله بن مسعود: هؤلاء من الذين ذكر الله في كتابه: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ... } الآية.
وكذلك قال سعيد بن أبي الحسن والضحاك: لا تلهيهم التجارة والبيع عن ذكر الله أن يأتوا الصلاة في وقتها ... وقال مطر الوراق: كانوا يبيعون ويشترون ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة ... وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} - يقول: عن