فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 585

هو مقرر في مواضعه، ولله الحمد والمنة ... وقال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، وساقه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر» . يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} .

وقال الإمام أحمد: حدثنا أسباط، وساقه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} : قال: تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، ورواه الترمذي. وفي لفظ في الصحيحين من طريق مالك وساقه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وفي صلاة العصر، فيعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون ... » . وقال عبد الله بن مسعود: يجتمع الحرسان في صلاة الفجر، فيصعد هؤلاء ويقيم هؤلاء ... إلى أن قال: وذكر حديث النزول وأنه تعالى يقول: «من يستغفرني أغفر له، من سألني أعطيه، من يدعوني فأستجيب له. حتى يطلع الفجر ... » . انتهى من ابن كثير.

وقوله تعالى: {وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} : هذا أيضًا من الثناء الجميل والصفة الحميدة والخلَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت