ومثل الزكاة والصوم والحج، وما يلزم من أمر الدين وتزيد النساء؛ مثل الحيض والنفاس والاستحاضة وجميع أمر العبادة كلها؛ قال تعالى: {فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال» . والعي الجهل، وشفاؤه سؤال العلماء ولا يعذر أحد في جهل دينه مع وجود العلماء؛ لأن الله أنزل الكتب وأرسل الرسل وأقام الحجة على الخلق، وتركنا - صلى الله عليه وسلم - على المحجة البيضاء ليلها كنهارها كالشمس في نحر الظهيرة، لا يزيغ عنها إلا هالك.
وقول الشيخ: (الأولى العلم وهو معرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الإسلام بالأدلة) : قلت: أي العلم: هو كما قال تعالى: {أنزله بعلمه} ، وهو العلم الذي عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه؛ أي بما أنزل على محمد؛ وهو القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلًا من حكيم حميد، وقوله تعالى: {أنزله بعلمه} وهو العلم الذي عليه النبي وأصحابه؛ أي: بما أنزل على محمد وهو القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وقوله تعالى: {أنزله بعلمه} : أي بعلمه الذي أوحاه إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - من البينات والهدى والفرقان؛ أي من الفرق بين الحق والباطل، وما يحبه الله ويرضاه وما يكرهه ويأباه، وما فيه من العلم بالغيوب من الماضي والمستقبل، وما فيه من ذكر صفاته تعالى المقدسة وأسمائه التي