رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر» . رواه النسائي وابن ماجه.
وقال محمد بن إسحاق: جاء مالك الأشجعي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: «أسر ابني عوف. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أرسل إليه: إن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله» . وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها وأقبل، فإذا بسرح القوم الذين كانوا قد شدوه فصاح بهم، فاتبع أولها آخرها، فلم يفاجأ أبوه إلا وهو ينادي بالباب، فقال أبوه: عوف ورب الكعبة. فقالت أمه: واسوأتاه وعوف كيف يقدم لما هو فيه من القد؟! فاستبقا الباب والخادم فإذا قد ملأ الفناء إبلًا فقص على أبويه أمره وأمر الإبل فقال أبوه: قف حتى آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: «ادع بها ما أُحْييت وما كنت صانعًا بمالك» . ونزل {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} ». رواه ابن أبي حاتم. انتهى من ابن كثير.
وقال في الدرر السنية: والمقصود أن الإنسان يفهم الخير ويحذر الشر. من هذا من شاع وذاع من أعراض بعض المنتسبين إلى الإسلام وأنهم من أمة الإجابة وقد غفلوا عن دينهم وما خلقوا له، وقامت عليهم الأدلة من القرآن والسنة ولزوم الإسلام ومعرفته والبراءة من أهل