الصفحة 778 من 952

إنما الخلاف وقع في أي شيء يا إخواني؟ في التوبة، هل لهم توبة أو لا؟ أما حصول الكفر فلم يقع فيه خلاف بين علماء الأمة.

[المتن]

الثانية: أن هاذا تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائنًا من كان.

[الشرح]

صحيح، لا فرق في ذلك حتى لو كان من الصحابة، هاذا معنى قوله: (كائنًا من كان) ، فإن من شهد هؤلاء وسكت كان موافقًا لهم في الحكم: {قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} .

[المتن]

الثالثة: الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله.

[الشرح]

هاذا في الجواب عن إخبار عوف بن مالك النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عمّا جرى من هاذا المنافق، هل هو نميمة؟ الجواب: لا، مع أنه نقل لكلام على وجه يحصل به الفساد بالنسبة للمنقول عنه، فإنَّ هاذا النقل ترتب عليه ما جرى، مع أننا نقول: إنَّ الله -جل وعلا- قد أخبر رسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قبل مجيء عوف بن مالك كما دلَّ عليه الأثر، لكن الفعل وقع.

الجواب: الفرق بين النميمة والنصيحة:

أن المقصود من النميمة الإفساد الذي لا مصلحة فيه، إفساد بين الناقل والمنقول عنه، أما النصيحة: فالمقصود منها الإصلاح؛ لأن المقصود كف شر هؤلاء ومنع فسادهم.

[المتن]

الرابعة: الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله.

[الشرح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت