وقوله: وما فيها من الإعانة على فَهم الطاغوت، فالآية بيَّنت أن كل من أعرض عن حكم الله وعن حكم رسوله فإنه قد تحاكم إلى الطاغوت، فالطاغوت: هو كل ما خالف أمر الله وأمر رسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وفي هاذه الآية كل من خالف حكم الله وحكم رسوله.
[المتن]
الثانية: تفسير آية البقرة: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ} .
الثالثة: تفسير آية الأعراف: {وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا} .
الرابعة: تفسير: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} .
[الشرح]
تقدم هاذا.
[المتن]
الخامسة: ما قاله الشعبي في سبب نزول الآية الأولى.
[الشرح]
أيضًا تقدم هاذا.
[المتن]
السادسة: تفسير الإيمان الصادق والكاذب.
[الشرح]
في قوله: (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) ).
[المتن]
السابعة: قصة عمر مع المنافق.
الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعًا لما جاء به الرسول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
[الشرح]
نعم، هاذا مأخوذ من الحديث أيضًا.
بسم الله الرحمان الرحيم
[المتن]
باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات
وقول الله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} [1] .
وفي صحيح البخاري قال علي: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذَّب الله ورسوله؟) .
وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس: أنه رأى رجلًا انتفض لما سمع حديثًا عن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الصفات، استنكارًا لذلك، فقال: (ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه) انتهى.
ولما سمعت قريش رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يذكر: (الرحمان) أنكروا ذلك. فأنزل الله فيهم: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} .
[الشرح]
قال المؤلف رحمه الله: (باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات)
(1) سورة: الرعد، الآية (30) .