الصفحة 682 من 952

وقوله: وما فيها من الإعانة على فَهم الطاغوت، فالآية بيَّنت أن كل من أعرض عن حكم الله وعن حكم رسوله فإنه قد تحاكم إلى الطاغوت، فالطاغوت: هو كل ما خالف أمر الله وأمر رسوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وفي هاذه الآية كل من خالف حكم الله وحكم رسوله.

[المتن]

الثانية: تفسير آية البقرة: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ} .

الثالثة: تفسير آية الأعراف: {وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا} .

الرابعة: تفسير: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} .

[الشرح]

تقدم هاذا.

[المتن]

الخامسة: ما قاله الشعبي في سبب نزول الآية الأولى.

[الشرح]

أيضًا تقدم هاذا.

[المتن]

السادسة: تفسير الإيمان الصادق والكاذب.

[الشرح]

في قوله: (( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) ).

[المتن]

السابعة: قصة عمر مع المنافق.

الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعًا لما جاء به الرسول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

[الشرح]

نعم، هاذا مأخوذ من الحديث أيضًا.

بسم الله الرحمان الرحيم

[المتن]

باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات

وقول الله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} [1] .

وفي صحيح البخاري قال علي: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يُكذَّب الله ورسوله؟) .

وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس: أنه رأى رجلًا انتفض لما سمع حديثًا عن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الصفات، استنكارًا لذلك، فقال: (ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه) انتهى.

ولما سمعت قريش رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يذكر: (الرحمان) أنكروا ذلك. فأنزل الله فيهم: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} .

[الشرح]

قال المؤلف رحمه الله: (باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات)

(1) سورة: الرعد، الآية (30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت