الصفحة 678 من 952

قال: {يَبْغُونَ} أي: يريدون، ويتمنون، ويطلبون، ويَسْعَون، بعد ذلك قال منكرًا عليهم هاذا السعي وهاذا الطلب، فقال سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} . أي: لا أحد أحسن حكمًا من الله جل وعلا، لكن لمن؟ لقوم يوقنون، قرَّ في قلوبهم الإيمان، وأثمر في أعمالهم الاستقامة على شرع رب العالمين، هؤلاء لا يجدون أحسن من حكم الله عز وجل؛ لأنه الحكم الموافق لمصالح الدنيا والآخرة.

ثم قال رحمه الله تعالى: (عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:(( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به ) ). قال النووي: حديث صحيح، رويناه في كتاب"الحجة"بإسناد صحيح.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت