اللهم صل وسلم عليه، بيَّنا أن الحرص عام: {عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} . هاذا عام، والخاص بهاذه الأمة الرأفة والرحمة.
هاذا العموم هل هو كالكفار؟ يعني: هل حرصه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على المسلمين كالكفار؟
لا، لهم من هاذا أعلى نصيب، ولذلك خُصّوا بالرأفة والرحمة.
[المتن]
الرابعة: نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص، مع أنَّ زيارته من أفضل الأعمال.
[الشرح]
الوجه الذي نُهِيَ عنه هو أن يُجعَل عيدًا مكانيًّا، بأن يؤتى إليه ويجتمع عنده في زمان معيّن أو في فترات محدّدة، بل لا يفعل ذلك وإنما يزار إذا تيَسَّر، على أنّ شيخ الإسلام -رحمه الله- له رأي في الجواب الباهر يقول: إنه لا تمكن زيارة قبر النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأن الذين يأتون ويقفون على حجرته أو قريبًا من بيته فإنهم لم يزوروا رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لأنَّ الزيارة تقتضي مباشرة المزور، وأين أنت والقبر؟ وهاذا الرأي الحقيقة أنه له قوة، لكن يصعب القول به؛ لكثرة المنكِر له، والشيخ -رحمه الله- ابتُلي بسبب هاذه الرسالة الجواب الباهر، وكان من أسباب سجنه -رحمه الله- ما ذكره في ذلك.
[المتن]
الخامسة: نهيه عن الإكثار من الزيارة.
[الشرح]
لأن الإكثار يُصَيِّر القبر عيدًا.
[المتن]
السادسة: حثه على النافلة في البيت.
السابعة: أنه متقرر عندهم أنه لا يُصلى في المقبرة.
[الشرح]