ثم إن مسترقي السمع ماذا يسترقون؟ يسترقون خلقًا أو كلامًا؟ كلامًا، كل هاذا يدل على كذب هؤلاء وانحرافهم في تأويل هاذه الصفة العظيمة للرب -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-.
[المتن]
الحادية والعشرون: التصريح بأنَّ تلك الرجفة والغشي خوفًا من الله عز وجل.
[الشرح]
لقوله: (( خضعانًا لقوله ) )، وقوله: (( أخذت السماوات رعدة شديدة خوفًا من الله عز وجل ) ).
[المتن]
الثانية والعشرون: أنهم يخرون لله سجدًا.
بسم الله الرحمان الرحيم
[المتن]
باب الشفاعة
وقول الله تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ} [1] .
وقوله: {قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} [2] .
وقوله: {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} [3] .
وقوله: {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى} [4] .
وقوله: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ ... } الآيتين [5] .
(1) سورة: الأنعام، الآية (51) .
(2) سورة: الزمر، الآية (44) .
(3) سورة: البقرة، الآية (255) ..
(4) سورة: النجم، الآية (26) .
(5) سورة: سبأ، الآيات (22 - 23) .