[المتن]
الثامنة: أن الغشي يعم أهل السماوات كلهم.
[الشرح]
هاذا واضح في قوله: (( ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا لقوله ) ). والملائكة هنا يشمل الجميع؛ لعدم الاستثناء، وللتصريح به في الحديث الآخر، حيث ذكر أن أول من يرفع رأسه جبريل، فهو من جملة من صعق.
[المتن]
التاسعة: ارتجاف السماوات لكلام الله.
[الشرح]
هاذا واضح: (( أخذت السماوات منه رجفة ) ).
[المتن]
العاشرة: أنَّ جبريل هو الذي ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله.
[الشرح]
هاذا أيضًا واضح.
[المتن]
الحادية عشرة: ذكر استراق الشياطين.
[الشرح]
هاذا في الحديث الأول، وواضح أيضًا.
[المتن]
الثانية عشرة: صفة ركوب بعضهم بعضًا.
[الشرح]
هاذا واضح أيضًا.
[المتن]
الثالثة عشرة: إرسال الشهاب.
الرابعة عشرة: أنه تارة يدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وتارة يلقيها في أذن وليه من الإنس قبل أن يدركه.
[الشرح]
فهو مدركه لا محالة، لكن قد يدركه قبل التبليغ وقد يدركه بعد التبليغ، المهم أنه لا بد أن يدركه.
[المتن]
الخامسة عشرة: كون الكاهن يصدق بعض الأحيان.
السادسة عشرة: كونه يكذب معها مائة كذبة.
السابعة عشرة: أنه لم يُصدَّق كذبه إلا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء.
[الشرح]
لأنها هي الكلمة الموافقة والمطابقة للواقع، ولذلك يغتر به من يغتر، ولذلك لما سُئل النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عنهم، عن الكهان الذين يخبرون بما يقع قال: (( ليسوا بشيء ) ). وصدق رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ليسوا بشيء؛ لأنهم لا يأتون به من قبل أنفسهم، إنما يأتون بما يأتون به من صدق قليل نزر نادر عن طريق ما يتلقونه من مسترق السمع الذي ينقل ما تتكلم به الملائكة من قضاء الله عز وجل.
[المتن]
الثامنة عشرة: قبول النفوس للباطل، كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون بمائة؟!.
[الشرح]