الصفحة 215 من 952

فهاذه مسائل الباب المتقدّم، أولى هاذه المسائل تفسير قوله تعالى: {إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي} .

[المتن]

الثانية: تفسير {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} .

[الشرح]

الشاهد من هاذه الآية، المراد بالنحر هنا الذبح.

[المتن]

الثالثة: البداءة بلعنة من ذبح لغير الله.

[الشرح]

وذلك في حديث (علي بن أبي طالب -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، وفيه قال: حدثني رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بأربع كلمات:(( لعن الله من ذبح لغير الله ) ).)

فبدأ بهاذه المسألة قبل غيرها لأنها أعظم ما استحقّ عليه الإنسان اللعن في هاذه المذكورات، فبدأ بها قبل غيرها.

[المتن]

الرابعة: لعن من لعن والديه، ومنه أن تلعن والدي الرجل فيلعن والديك.

الخامسة: لعن من آوى محدِثًا، وهو الرّجل يحدث شيئًا يجب فيه حق الله فيلتجئ إلى من يجيره من ذلك.

[الشرح]

وهاذا تقدم الكلام عليه، وذكرنا أنه يدخل فيه أيضًا من أحدث في شريعة الله ما ليس منها، فإن إيواءه يدخل في قول النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (( لعن الله من آوى محدثًا ) ).

[المتن]

السادسة: لعن من غير منار الأرض، وهي المراسيم التي تُفرِّق بين حقك وحق جارك، فتغيرها بتقديم أو تأخير.

[الشرح]

تقدم الكلام على هاذا، وبينا أنه لا فرق بين أن يكون الحق حق الجار حقًّا خاصًّا أو حقًّا عامًّا، فكله يدخل في اللعن، الحق الخاص مثل أن يكون ملكًا لشخص معين، والحق العام أن يكون لعموم المسلمين مثل الطرقات وشبهها، فإنه لا يجوز التغيير في هاذا، وهو داخل في لعن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (( من غير منار الأرض ) ), وأيضًا مما ذكرنا في ذلك تغيير العلامات التي يستدل بها على الأماكن والطرق.

[المتن]

السابعة: الفرق بين لعن المعيّن، ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم.

[الشرح]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت