الأربعِ، ثم جَهَدَها فقد وجبَ الغُسلُ"."
متفق عليه [1] .
وفي رواية لمسلم:"وإن لم يُنزلْ" [2] .
وفي رواية للبَيْهَقي:"إذا التقَى الخِتَانانِ وجبَ [3] الغُسلُ، أَنزلَ أو لم يُنزلْ" [4] .
وسيأتي الغُسل من الحَيض والموت.
93 -وروى ابن خُزيمة في"صحيحه"حديثًا عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، فيه: أن ثُمَامةَ بنَ أُثال أُسِرَ، وفيه: فمرَّ عليه النبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يومًا، فأَسلَمَ، فحَلَّه وبعثَه إلى حائط أبي طلحةَ، فأمرَه أن يَغتسلَ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتَين، فقال النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"حَسُنَ إسلامُ أخيكم" (*) [5] .
94 -وروى عمرو بن سُلَيم الأنصاريُّ قال: أَشهدُ على أبي سعيد الخُدْري قال: أَشهدُ على رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"الغُسلُ يومَ الجمعة واجبٌ على كلِّ مُحتلِمٍ، وأن يَستَنَّ [6] ، وأن يَمسَّ طِيبًا إن وجدَ".
قال عمرو: أمَّا الغُسلُ فأَشهدُ أنه واجبٌ، وأمَّا الاستنانُ والطِّيبُ فاللَّهُ
(*) وأصله متفق عليه، وليس فيه:"فأمرَه أن يَغتسلَ".
(1) رواه البخاري (287) ، ومسلم (348) .
(2) رواه مسلم (348) .
(3) على هامش الأصل:"فقد"، وجاء فوقها (خ) ؛ يعني:"فقد وجب".
(4) رواه البيهقي (1/ 163) .
(5) رواه ابن خزيمة (253) .
(6) أي: يدلُك أسنانه بالسواك.