فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 686

أن فاطمةَ بنتَ حُبيش استَفتَتِ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: إني أُستحاض فلا أَطهر، أفأدعُ الصلاةَ؟ فقال:"ذلك عِرْقٌ، وليست بالحَيضةِ، فإن أقبَلَتْ فدَعِي الصلاةَ، وإذا أَدبَرَتْ فاغسِلي عنك أثرَ الدم، وتوضَّئِي وصلَّي، فإنما ذلك عِرْقٌ، وليست بالحَيضةِ".

أخرجه البَيْهَقي، ورواه مسلم مختصرًا، وأعرضَ عن لفظة"توضَّئِي" (*) [1] .

63 -وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تُصلِّي المُستحَاضةُ وإن قطرَ الدمُ على الحصير -وفي رواية-: قطرًا".

أخرجه أبو بكر الإسماعيلي الحافظ الفقيه في جمعه لحديث الأعمش (**) [2] .

= عروةَ، عن عائشةَ: جاءت فاطمةُ بنتُ أبي حُبيش إلى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: يا رسولَ اللَّه! إني امرأةٌ أُستحاض فلا أَطهر، أفأدعُ الصلاةَ؟ قال:"لا، اجتنبي الصلاةَ أيامَ مَحيضك، ثم اغتسِلي وتوضَّئِي لكل صلاةٍ، ثم صلِّي وإن قطرَ الدمُ على الحصير". وقد قال وكيع: اجلِسِي أيامَ أقرائك ثم اغتسِلي.

(*) وأشار إلى أنه تركَها قصدًا، فإنه قال: وفي حديث حَمَّاد بن زيد زيادة حرف تركْنا ذِكرَه.

وقال النَّوَوي: قد رَوى أبو داود وغيرُه ذكرَ الوضوء من رواية عدي بن ثابت وحبيب بن أبي ثابت، وأيوب بن أبي مسكين، قال أبو داود: وكلُّها ضعيفةٌ، واللَّه أعلم.

وقال النَّسائي: لا أعلم أحدًا ذكرَ هذا الحديثَ:"وتوضَّئِي"غيرَ حَمَّاد بن زيد.

(**) في إسناده انقطاع، وقد رُوي موقوفًا، وهو الأشبهُ.

رواه أحمد عن وكيع، عن الأعمش، عن حبيب، عن عروةَ، عن عائشةَ مرفوعًا.

(1) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 116) ، ومسلم (333) .

(2) رواه النسائي في"السنن الكبرى" (155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت