فكَرِهَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُبطلَ دمَه، فوَداه بمئةٍ من إبلِ الصدقةِ (*) [1] .
وفي رواية مالك، عن أبي ليلى (**) : أن عبد اللَّه بنَ عبدِ الرحمن بنِ سهلٍ، عن سهلِ بنِ أبي حَثْمَة: أنه أخبره عن رجالٍ (...) من كُبَراء قومه، الحديث.
وفيه: فأتى يهودَ () فقال:"أنتم واللَّهِ قتلتُمُوه"، قالوا: واللَّهِ ما قتلْناه.
وفيه: فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إما أن يدُوا صاحبَكم، وإما أن يُؤذِنُوا بحربٍ".
فكتب إليهم رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك فكتبوا: إنَّا واللَّهِ ما قتلْناه، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لِحُوَيَّصةَ ومُحَيِّصةَ وعبدِ الرحمن:"أتَحلِفُون وتَستحقُّون دمَ صاحبِكم؟"قالوا: لا واللَّه، قال:"فتَحلِفُ لكم يهودُ"، قالوا: ليسوا مسلمين.
فوَدَاه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مِن عندِه، فبعث إليهم رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مئةَ ناقةٍ حتى أُدخلَتْ عليهم الدارَ.
قال سهل: فلقد ركضَتْني منها ناقةٌ حمراءُ () [2] .
(*) وكلاهما متفق عليه.
(**) صوابه: ابن.
(...) صوابه: ورجال، كما في (خ) .
() كذا في مسلم.
() وهو متفق عليه.
(1) رواه البخاري (6502) ، ومسلم (1669) .
(2) رواه البخاري (6769) ، ومسلم (1669) .