فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 686

أحدَكم إذا أراد أن يأتِيَ أهلَه قال: بسم اللَّه، اللهم جنِّبْنا الشيطانَ وجنِّبِ الشيطانَ ما رزقتَنا؛ فإنه إن يُقدَّرْ بينهما ولدٌ في ذلك لم يُضرَّه شيطانٌ أبدًا"."

لفظ مسلم، وهو متفق عليه في الجملة [1] .

1019 - وعن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: كنا نَعزِلُ على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبلغَ ذلك نبيَّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلم يَنهَنَا (*) [2] .

1020 - وعن جُدَامةَ (**) بنتِ وهبٍ أختِ عُكَّاشةَ قالت: حضرتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في أناسٍ، وهو يقول:"لقد هَمَمتُ أن أَنْهَى عن الغِيلةِ [3] ، فنَظرتُ في الرُّومِ وفارسَ فإذا هم يُغِيلُون أولادَهم، فلا يَضرُّ أولادَهم ذلك شيئًا"، ثم سألوه عن العَزْلِ، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ذلك الوَأدُ الخَفِيُّ، وهي {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} [التكوير: 8] (...) [4] ."

1021 - وعن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-: أن يهودَ كانت تقول: إذا أُتِيَتِ المرأةُ من دُبُرِها في قُبُلِها، ثم حَمَلَتْ كان ولدُها أحولَ، قال: فأُنزلت:

(*) متفق عليه، واللفظ لمسلم.

(**) بمهملة.

(...) أخرجه مسلم، وهو عند الأربعة مختصر.

(1) رواه البخاري (141) ، ومسلم (1434) .

(2) رواه البخاري (4911) ، ومسلم (1440) .

(3) الغيلة: وهي أن يجامع امرأته وهي مُرضع.

(4) رواه مسلم (1442) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت