رضيَها أمسكَها، وإن سَخِطَها ففي حَلْبَتِها صاعٌ من تمرٍ" [1] ."
وعند مسلم من حديث أبي هريرة:"مَن ابتاعَ شاةً مُصرَّاةً فهو فيها بالخِيارِ ثلاثةَ أيامٍ، إن شاءَ أمسكَها، وإن شاءَ ردَّها ورَدَّ معها صاعًا من تمرٍ" [2] .
وفي رواية:"مَن اشتَرَى شاةً مُصَرَّاةً فهو فيها بخير النَّظَرَينِ؛ إن شاء أمسكَها، وإن شاء ردَّها وصاعًا من تمرٍ لا سَمْرَاءَ" [3] .
وفي رواية:"صاعًا من طعامٍ لا سَمْرَاءَ" [4] .
وعند النَّسائي:"مَن ابتاع مُحَفَّلَةً [5] أو مُصَرَّاةً فهو بالخِيارِ ثلاثةَ أيامٍ" [6] .
812 -وعنه: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مرَّ على صُبْرَةٍ من طعامٍ، فأدخلَ يدَه فيها، فنالتْ أصابعُه بَلَلًا، فقال:"ما هذا يا صاحبَ الطعام؟"قال: أصابتْه السماءُ يا رسول اللَّه! قال:"أفلا جعلتَه فوقَ الطعام حتى يَراه الناسُ؟ مَن غَشَّ فليس مني".
أخرجه مسلم [7] .
(1) رواه البخاري (2044) .
(2) رواه مسلم (1524) .
(3) رواه مسلم (1524) .
(4) رواه مسلم (1524) .
(5) التحفيل: اجتماع اللبن في الضرع.
(6) رواه النَّسائي (4489) .
(7) رواه مسلم (102) .