فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 686

النَّتْنَى لَتَركتُهم له [1] "."

متفق عليه (*) [2] .

وعند أبي داود:"لأَطلقتُهم له" [3] .

757 -وعن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: لما كان يومُ بدرٍ وأَخَذَ، يعني: النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- الفداءَ أنزل اللَّهُ -عز وجل-: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} إلى قوله: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) } [الأنفال: 67، 68] من الفداء، ثم أَحلَّ لهم الغنائم.

لفظ أبي داود [4] .

وأخرجه مسلم في أثناء الحديث الطويل، وفيه: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبي بكر وعمر:"ما تَرَون في هؤلاء الأُسارَى؟"فقال أبو بكر: يا نبيَّ اللَّه! هم بنو العمِّ والعَشيرةُ، أَرى أن تأخذَ منهم فِديةً فتكونَ لنا قوةً على الكفار، فعسى اللَّهُ أن يَهديَهم للإسلام، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما تَرى يا ابنَ الخطاب؟"قلت: لا، واللَّه يا رسول اللَّه! ما أَرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أَرى أن تُمكِنَّا فنَضربَ أعناقَهم، فتُمكِّنَ عليًّا من عَقِيلِ فيَضربَ عنقَه،

(*) لم يَروِه مسلم، بل انفرد به البُخاري، واللَّه أعلم.

(1) مكافأة له على صنيعه عندما أجار النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- حين رجع من الطائف وذبَّ المشركين عنه.

(2) رواه البخاري (2970) .

(3) رواه أبو داود (2689) .

(4) رواه أبو داود (2690) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت