اللَّهُ المُحلِّقين"، مرةً أو مرتَينِ، ثم قال:"والمُقصِّرين"."
متفق عليه (*) [1] .
637 -وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما- [قال] : وقف رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على راحلته، فطفق ناسٌ يسألونه: فيقول القائل منهم: يا رسولَ اللَّه! إني لم اكن أَشعرُ أن الرميَ قبلَ النحر، فنَحرتُ قبلَ الرمي؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فارْمِ، ولا حرجَ"، قال: وطفق آخرُ يقول: إني لم أَشعرْ أن النحرَ قبلَ الحلق، فحَلَقتُ قبلَ أن أَنحرَ؟ فيقول:"انحر، ولا حرجَ"، قال: فما سمعتُه سُئِل عن أمر مما يَنسَى المرءُ أو يَجهلُ من تقديم بعض الأمور قبلَ بعضٍ وأشباهِها إلا قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"افعلوا ذلك ولا حرجَ".
لفظ مسلم [2] .
وعنده من رواية محمد بن أبي حفصة، يسنده: سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأتاه رجلٌ يومَ النحر، وهو واقفٌ عند الجَمرة، فقال: يا رسولَ اللَّه! إني حَلَقتُ قبلَ أن أرميَ؟ قال:"ارْمِ، ولا حرجَ". وفيه: وأتى آخرُ فقال: إني أَفضتُ إلى البيت قبلَ أن أَرميَ؟ قال:"ارْمِ، ولا حرجَ" [3] .
638 -وعند البُخاري من حديث ابن عباس قال: سُئل النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: رَميتُ بعدَما أَمسيتُ؟ قال:"لا حرجَ" [4] .
639 -وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: أن العباسَ بنَ عبد المطلب استأذن
(*) واللفظ لمسلم.
(1) وقد رواه البخاري (1640) ، ومسلم (1301) .
(2) رواه البخاري (124) ، ومسلم (1306) .
(3) رواه مسلم (1306) .
(4) رواه البخاري (1636) .