وطَوى: بفتح الطاء هو الأصحُّ، ويقال بضمِّها (*) ، ويقال بكسرها.
609 -وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دخل مكةَ دخل من أعلاها، وخرج من أسفلها.
أخرجوه إلا ابن ماجه [1] .
610 -وعن يعلَى، هو ابن أمية، -رضي اللَّه عنه- قال: طاف النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُضطبِعًا ببُردٍ أخضرَ.
لفظ أبي داود، وأخرجه ابن ماجه، والتِّرْمِذي وصحَّحه، وليس عندهما: (أخضر) [2] .
611 -وعند أبي داود عن ابن عباس: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- اضطبعَ، فاستَلمَ وكبَّرَ [3] .
612 -وعن أبي الطُّفَيل -رضي اللَّه عنه- قال: رأيتَ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يطوفُ بالبيت على راحلته، يستلمُ الرُّكنَ بِمِحْجنِه [4] ، ثم يُقبِّله.
لفظ أبي داود، وأخرجه مسلم وابن ماجه [5] .
(*) قال شيخنا: المشهور الضم.
(1) رواه البخاري (1502) ، ومسلم (1258) ، وأبو داود (1869) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (4241) ، والترمذي (853) .
(2) رواه أبو داود (1883) ، والترمذي (859) ، وابن ماجه (2954) .
(3) رواه أبو داود (1889) .
(4) المحجن: عصا معقَّفة الرأس.
(5) رواه مسلم (1275) ، وأبو داود (1879) ، وابن ماجه (2949) .