المُقبِلُ حتى تُوفِّيَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] .
549 -وعن أمِّ الفضل بنت الحارث: أن ناسًا اختلفوا عندَها يومَ عرفة في صوم النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال بعضهم: هو صائمٌ، وقال بعضهم: ليس بصائمٍ، فأرسلَتْ إليه بقَدَح لبنٍ، وهو واقفٌ على بعيره، فشربَه.
متفق عليه [2] .
550 -وعن أبي سعيد الخُدْري -رضي اللَّه عنه- قال: سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"مَن صام يومًا في سبيل اللَّه باعَدَ اللَّهُ وجهَه عن النار سبعين خريفًا".
أخرجه مسلم (*) [3] .
551 -وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: لم يكن رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في شهرٍ من السَّنة أكثرَ صيامًا منه في شعبانَ، وكان يقول:"خُذُوا من الأعمال ما تُطيقون؛ فإن اللَّه لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا".
وكان يقول:"أحبُّ العملِ إلى اللَّهِ تعالى ما داوَمَ صاحبُه عليه، وإن قَلَّ".
وهو كالذي قبلَه [4] .
وعنده في حديث:"لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ، لا صامَ مَن صامَ الأبَدَ" [5] .
(*) ورواه البُخاري أيضًا.
(1) رواه مسلم (1134) .
(2) رواه البخاري (1578) ، ومسلم (1123) .
(3) رواه مسلم (1153) ، وكذا البخاري (2685) .
(4) رواه البخاري (43) ، ومسلم (782) .
(5) رواه البخاري (1876) ، ومسلم (1159) ، من حديث عبد اللَّه بن عمرو.