وصام معاويةُ، فقال: لكنا رأيناه ليلةَ السبت، فلا نزالُ نصومُ حتى نُكملَ ثلاثين أو نَرَاه، فقلت: أَوَلَا تكتفي برؤيةِ معاويةَ وصيامِه؟ فقال: لا، هكذا أمرَنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
أخرجه مسلم [1] .
521 -وعن حسين بن الحارث الجَدَلي -جَدِيلة قيس- قال: إن أميرَ مكةَ خطبَنا، فنشدَ الناسَ فقال: مَن رأى الهلالَ ليوم كذا وكذا؟ ثم قال: عَهِدَ إلينا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن ننَسُكَ، فإن لم نَرَه وشهدَ شاهدا عدلٍ نسَكْنَا بشهادتهما. قال: فسألتُ الحسينَ بنَ الحارث: مَن أميرُ مكةَ؟ قال: لا أدري، ثم لقيتُه بعدُ فقال: هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب.
لفظ رواية الدَّارَقُطْني، وقال: هذا إسناد متصل صحيح، والحديث عند أبي داود [2] .
522 -وعنده من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: تَرَاءَى [3] الناسُ الهلالَ، فأخبرتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أني رأيتُه، فصامَ وأمرَ الناسَ بصيامه (*) [4] .
(*) رجاله احتج بهم مسلم، ثم رأيتُ الحاكمَ أخرجه وقال: على شرط مسلم.
(1) رواه مسلم (1087) .
(2) رواه الدارقطني (2/ 167) ، وأبو داود (2338) .
(3) أي: اجتمع الناس للرؤية.
(4) رواه الدارقطني (2/ 156) ، وأبو داود (2343) .