أخذَ من المعادن القَبَليَّة الصدقةَ، وأنه أَقطعَ بلالَ بنَ الحارث العقيقَ أجمعَ، فلما كان عمرُ -رضي اللَّه عنه- قال لبلالٍ: إن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يُقطِعْك لتَحتجرَه عن الناس، لم يُقطِعْك إلا لتَعملَ، قال: فأَقطعَ عمرُ بنُ الخطاب لناسٍ [1] العقيقَ.
أخرجه الحاكم من حديث نعيم بن حَمَّاد، عن عبد العزيز بن محمد، وقال: احتجَّ البُخاري بنعيم بن حَمَّاد، ومسلم بالدَّرَاوَرْدِي، وهذا حديث صحيح، ولم يخرجاه [2] .
قلت: لعله عَلِمَ حالَ الحارث، والدَّرَاوَرْدِي: هو عبد العزيز بن محمد.
والقَبَلية: بفتح القاف والباء معًا؛ قيل: منسوبة إلى ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسةُ أيام.
(1) جاء على الهامش:"للناس، كذا للبَيْهَقي"وأشار إلى أنها في نسخة كذا.
(2) رواه الحاكم (1467) .