فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 686

438 -وعن جابر بن سَمُرة -رضي اللَّه عنه- قال: أُتِيَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- برجلٍ قَتَلَ نفسَه بِمَشَاقِصَ، فلم يُصلِّ عليه.

أخرجه مسلم، واللفظ للبَيْهَقِي (*) [1] .

439 -وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: ماتَ إنسانٌ كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعودُه، فماتَ بالليل فدفنوه ليلًا، فلما أصبح أخبروه، فقال:"ما منعَكم أن تُعْلِمُوني؟"، قالوا: كان الليلُ فكرِهْنَا -وكانت ظلمةٌ- أن نشُقَّ عليك، فأتى قبرَه فصلَّى عليه.

لفظ البُخاري [2] .

440 -وعن حذيفةَ بنِ اليَمَان -رضي اللَّه عنهما- قال: إذا مِتُّ فلا تُؤذِنُوا بي أحدًا؛ فإني أخافُ أن يكونَ نَعِيًّا [3] ، فإني سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنهَى عن النَّعِي.

أخرجه التِّرْمِذي وصحَّحه (**) [4] .

441 -وعن كُرَيب مولى ابن عباس -رضي اللَّه عنهم-، عن عبد اللَّه بن عباس: أنه مات ابنٌ له بقُدَيدٍ [5] أو بعُسْفانَ [6] ، فقال: يا كُريبُ! انظرْ ما اجتمع له من

(*) وكذلك لفظ مسلم.

(**) لم يُصحِّحْه التِّرْمِذي، بل حسَّنه فقط.

(1) رواه مسلم (978) ، والبيهقي (4/ 19) .

(2) رواه البخاري (1190) .

(3) نعاه له نَعْيًا ونَعيًّا ونعيانًا: أخبره بموته.

(4) رواه الترمذي (986) .

(5) اسم موضع بين مكة والمدينة، وهو في الأصل اسم ماء هناك.

(6) قرية بين مكة والمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت