339 -وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصلِّي من الليل ثلاثَ عشرةَ ركعةً، يُوتر من ذلك بخمسٍ، لا يجلس في شيء إلا في آخرها [1] [2] .
340 -وعنها -رضي اللَّه عنها- قالت: مِن كلِّ الليلِ أَوترَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وانتهى وِترُه إلى السَّحَر.
أخرجهما مسلم [3] .
341 -وعن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: سمعتُ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"أيُّكم خافَ أن لا يقومَ من آخر الليل فَلْيُوتِرْ، ثم لِيَرقُدْ، ومَن وَثِقَ بقيام الليل فَلْيُوتِرْ من آخره؛ فإن قراءةَ آخر الليل محضورةٌ، وذلك أفضلُ".
انفرد به مسلم [4] .
342 -وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، عن النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا طلع الفجرُ فقد ذهبَ كلُّ صلاةِ الليلِ والوِترُ؛ فأوترُوا قبلَ طلوع الفجر".
أخرجه التِّرْمِذي من حديث سليمان بن موسى، وقيل: إنه تفرد به، والبُخاري تكلَّم فيه من أجل أحاديثَ تفرد بها، قيل: هذا منها.
وقال التِّرْمِذي: لم أسمع أحدًا من المتقدمين تكلَّم في سليمان بن موسى، وسليمان بن موسى ثقة عند أهل الحديث [5] .
(1) وهذا أحد أنواع الإيتار.
(2) رواه مسلم (737) .
(3) رواه مسلم (745) ، والبخاري (951) .
(4) رواه مسلم (755) .
(5) رواه الترمذي (469) .