214 -وعن ثابت قال: كان أنس بن مالك يَنعَتُ لنا صلاةَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فكان يُصلِّي، فإذا رفع رأسَه من الركوع قام، حتى نقولَ قد نسي.
أخرجه البُخاري [1] .
215 -وعن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه- قال: كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة يُكبِّر حين يقوم، ثم يُكبِّر حين يركع، ثم يقول:"سمع اللَّهُ لمن حمدَه"، حين يرفعَ صُلْبَه من الركوع، ثم يقول وهو قائم:"ربَّنا لك الحمدُ" [2] .
وروى بعضهم:"ربَّنا ولك الحمد".
أخرجه البُخاري [3] .
وفي رواية أبي صالح، عن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه-: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا قال الإمام: سمع اللَّهُ لمن حمدَه فقُولُوا: اللهم ربَّنا لك الحمدُ؛ فإنه مَن وافقَ قولُه قولَ الملائكة غُفر له ما تقدَّم من ذنبه".
لفظ البُخاري، وفي رواية غيره:"ولك" [4] .
216 -وعن أبي سعيد الخُدْري -رضي اللَّه عنه- قال: كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا رفع رأسَه من الركوع قال:"اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ مِلءَ السماوت وملءَ الأرض وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ، أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبدُ؛"
(1) رواه البخاري (767) .
(2) رواه مسلم (392) .
(3) رواه البخاري (756) .
(4) رواه البخاري (749) ، ومسلم (409) .