فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 686

137 -وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُصلِّي العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ حيةٌ [1] ، فيذهبُ الذاهبُ إلى العوالي، فيأتي العواليَ والشمسُ مرتفعةٌ [2] .

138 -وعن رافع بن خَدِيج -رضي اللَّه عنه-: أنَّه قال: كنا نُصلِّي المغربَ مع النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فينصرفُ أحدُنا وإنه لَيُبصرُ مواقعَ نبلِه [3] [4] .

139 -عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- أنها قالت: أَعْتَمَ [5] النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ ليلةٍ حتى ذهب عامةُ الليل [6] ، وحتى نام أهلُ المسجد، ثم خرج فصلَّى، فقال:"إنه لَوقتُها لولا أن أَشقَّ على أمَّتِي" [7] .

وفي رواية:"لولا أن يُشَقَّ على أمَّتِي" [8] .

وكلُّ هذه الأحاديث عند مسلم، إلا حديثَ الإسفار بالفجر.

140 -وللبُخاري في حديثٍ رواه عن جابر -رضي اللَّه عنه-: والعِشاءُ أحيانًا وأحيانًا؛ إذا رآهم اجتمعوا عجَّلَ، وإذا رآهم أبطؤوا أخَّرَ [9] .

(1) حياتها: صفاء لونها قبل أن تصفرَّ أو تتغير، وقيل: حياتها: وجود حرِّها.

(2) رواه مسلم (621) ، والبخاري (525) .

(3) أي: المواضع التي تصل إليها سهامُه إذا رمى بها.

(4) رواه البخاري (534) ، ومسلم (637) .

(5) أي: دخل في ظلمة الليل.

(6) أي: كثير منه لا أكثره.

(7) رواه مسلم (638) .

(8) رواه مسلم (638) .

(9) رواه البخاري (535) ، ومسلم (646) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت