فقال:"اقسِمْه بين الناس".
لفظ رواية مسلم [1] .
122 -وفي حديث طويل لسَلَمة بن الاكوع -رضي اللَّه عنه-: فأتينا خَيبرَ فحاصَرْناهم، فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ [2] شديدةٌ، ثم إن اللَّهَ فتحَها عليهم، فلمَّا أمسى الناسُ اليومَ الذي فُتحت عليهم أَوقدوا نيرانًا كثيرةً، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما هذه النيرانُ؟ على أيِّ شيءٍ تُوقدون؟"، قالوا: على لحمٍ، قال:"أيِّ لحمٍ؟"قالوا: على لحم الحُمُر الإنسية، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَهرِيقُوها واكسِرُوها"، فقال رجل: يا رسولَ اللَّه! أَوَ نهُرِيقُها ونَغسلُها؟ فقال:"أو ذاك"، الحديث.
وهو في"الصحيح" [3] .
123 -وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- في قصةٍ ذكرها في الحج: وإني كنتُ تحتَ ناقةِ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يَمَسُّني لُعَابُها، أسمعُه يُلبِّي بالحج.
أخرجه البَيْهَقي هكذا مختصرًا (*) [4] .
(*) ورجاله ثقات. قال البَيْهَقي: أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، ثنا أبو العباس بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مَزْيد: أخبرني أبي، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن زيد بن أسلمَ وغيره، عن ابن عمر في قصةِ ذكرها في الحج قال: وإني كنتُ تحتَ ناقةِ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَمسُّني لُعَابُها، أَسمعُه يُلبِّي بالحج"."
(1) رواه مسلم (1305) .
(2) أي: مجاعة.
(3) رواه البخاري (3960) ، ومسلم (1802) .
(4) رواه البيهقي (1/ 255) .