فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36294 من 67893

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [02 - 02 - 07, 05:44 م] ـ

عنوان الفتوى:

مدُّ الرجلين اتجاه القبلة لا حرج فيه

رقم الفتوى:

تاريخ الفتوى:

22 ذو القعدة 1422

السؤال:

عندما ننام في اتجاه القبلة هل يكون هذا مكروهًا أو حرامًا؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد نص بعض الفقهاء على كراهة مد الرجلين إلى جهة القبلة، وذلك تعظيمًا وتنزيهًا لها، ولا يخفى أن الكراهة حكم شرعي، والأحكام الشرعية لا بد لها من مستند، من كتاب، أو سنة، أو قياس صحيح، أو إجماع منعقد.

ولم نقف على شيء من هذه يشهد لهذه المسألة، وينضاف إلى هذا أن الأصل في الأشياء: -أطعمة أو أفعالًا أو هيئات- الإباحة، وبالتالي فإن مد الرجلين إلى اتجاه القبلة جائز لا شيء فيه.

والله أعلم.

"الشبكة الإسلامية"

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [02 - 02 - 07, 05:51 م] ـ

سؤال رقم 66200 - حكم مد المصلين أرجلهم باتجاه المصاحف

السؤال:

يقوم بعض المصلين بمد أرجلهم بعد الصلاة لإراحتها، ولكن غالبا يكون أمامهم مصاحف، وكنت قد سمعت فتوى لابن تيمية بهذا الخصوص، ولكن لا أتذكرها. هلا أسعفتمونا بها وذكرتم حكم هذا العمل؟.

الجواب:

الحمد لله

"أجمع العلماء على وجوب صيانة المصحف واحترامه""المجموع"للنووي (2/ 84) .

ومد الرجل إلى المصحف فيه نوع من إساءة الأدب.

لذلك ذهب جماعة من العلماء إلى كراهة هذا الفعل، ومنهم من ذهب إلى تحريمه.

قال في"البحر الرائق" (2/ 36) - وهو من كتب المذهب الحنفي:

"يكره أن يمد رجليه في النوم وغيره إلى المصحف أو كتب الفقه إلا أن تكون على مكان مرتفع عن المحاذاة"انتهى باختصار.

وقال في"الإقناع" (1/ 62) - وهو من كتب المذهب الحنبلي -

"ويكره مد الرجلين إلى جهته (أي: المصحف) وفي معناه: استدباره وتخطيه"انتهى.

وقال ابن مفلح في"الأداب الشرعية" (2/ 285) :

"ويكره توسد المصحف. . . واختار ابن حمدان التحريم وقطع به في المغني , وكذا سائر كتب العلم إن كان فيها قرآن، وإلا كره فقط. ويقرب من ذلك: مد الرجلين إلى شيء من ذلك. وقال الحنفية: يكره، لما فيه من أسماء الله تعالى، وإساءة الأدب"انتهى باختصار.

وذهب بعض الشافعية أيضًا إلى التحريم، كما في"تحفة المحتاج" (1/ 155) .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: توضع المصاحف في المساجد على حوامل، فبعض الناس يجلس ويمد رجليه، وقد تصادف أن تكون إلى جهة هذه الحوامل، وتكون قريبة منها، أو تحتها، فإذا كان الجالس لا يقصد إهانة المصحف، فهل يلزمه كف رجليه عن هذه المصاحف؟ أو يغير مكان المصاحف؟ وهل ننكر على من فعل ذلك؟

فأجاب:

"لا شك أن تعظيم كتاب الله عز وجل من كمال الإيمان، وكمال تعظيم الإنسان لربه تبارك وتعالى. ومد الرجل إلى المصحف أو إلى الحوامل التي فيها المصاحف أو الجلوس على كرسي أو ماصة (طاولة) تحتها مصحف ينافي كمال التعظيم لكلام الله عز وجل، ولهذا قال أهل العلم: إنه يكره للإنسان أن يمد رجله إلى المصحف؛ هذا مع سلامة النية والقصد، أما لو أراد الإنسان إهانة كلام الله فإنه كفر؛ لأن القرآن الكريم كلام الله تعالى."

وإذا رأيتم أحدًا قد مد رجليه إلى المصحف سواء كان على حامل أو على الأرض، أو رأيتم أحدًا جالسًا على شيء وتحته مصحف فأزيلوا المصحف عن أمام رجليه، أو عن الكرسي الذي هو جالس عليه، أو قولوا له: لا تمد رجليك إلى المصحف، احترم كلام الله عز وجل.

والدليل: ما ذكرتُه من أن ذلك ينافي كمال التعظيم لكلام الله، ولهذا لو أن رجلا محترمًا عندك أمامك ما استطعت أن تمد رجليك إليه تعظيمًا له، فكتاب الله أولى بالتعظيم"انتهى."

"مجموع فتاوى ابن عثيمين"المجلد الثالث.

وأما عن فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك، فقد بحثنا عنها ولم

نجدها.

والله أعلم.

"موقع الشيخ المنجد"

ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [02 - 02 - 07, 05:54 م] ـ

وبه يتبين الفرق بين مد الرجلين تجاه القبلة وبين مد الرجل أو الرجلين تجاه المصحف

جاء في كتاب الشيخ الشلهوب

(فائدة: يتحرج بعض الناس من مدِّ أرجلهم إلى القبلة تورعًا. ولكن هذا الحرج ليس في محله؛ ومن مدَّ رجله أو رجليه إلى القبلة في المسجد أو خارجه فهو ليس بآثم(1) .

تنبيه: يجب على من مدَّ رجله أو رجليه إلى القبلة في المسجد أن لا تكون مصوبة إلى المصاحف (2) ، تأدبًا مع كلام الله وتعظيمًا له، بل إن الناس يذمون وينكرون على من مدَّ رجله أو رجليه أمامهم وفي مجالسهم، فكيف بمن يمد رجليه باتجاه المصاحف؟ لا شك أن الإنكار عليه أعظم

(1) . انظر فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء. (6/ 292) برقم (5795)

(2) . الغالب أن المصاحف توضع في قبلة المسجد أمام المصلين.

انتهى من كتاب الشيخ الشلهوب

في الاداب الشرعية

"مشاركة في الملتقى"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت