وذكر الكثير من الحساب أنه من المستحيل رؤيته بالعين المجردة أو بالوسائل البصرية من جميع مناطق العالم حسب معيار يالوب ولم يكن اختلاف بين الحساب على هلال شعبان فكيف بهلال رمضان لهذا العام الذي اختلف فيه الفلكيون
أما الحواسب القوية والمتطورة فالخطأ ليس منها إنما من البيانات المدخلة والدليل على ذلك عدم تطابق غروب الشمس الحسابي مع الغروب الفعلي حيث يكون الفارق بينهما أكثر من ثلاث دقائق
5 -أما ما ذكرته عن الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله فأقول إن الكسوف حصل قبل الغروب أولا وانتهى في وسط النهار ولم يشاهد في المملكة ولا يؤثر عليها حتى ولو شوهد في المملكة لأنه انتهى قبل الغروب والعام الماضي 1426هـ الكسوف الذي وقع في آخر يوم من شعبان كتبت الشرق الأوسط في عددها 9807 يوم الثلاثاء 4/ 10 / 2005 م الصفحة الثانية تقارير (( في القاهرة شاهدوا هلال رمضان عند الظهيرة في ظاهرة ذكر أنها تحدث كل 560 سنة والله أعلم ) )
أما ما ذكره صاحب الرأي من ادعاء فإنما يقوله من اعتماده على قراءة ما كتب في الحساب:
لقد صدر من لجنة في مجلس القضاء الأعلى من بينها أعضاء المجلس بهيئتة الدائمة والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله والمسؤول من قسم الفلك في جامعة الملك سعود ضمّن في التقرير أن العبرة برؤية الهلال ولا فرق أن يرى بالعين المجردة أو المراصد أو المناظير المقربة ثم إن هيئة كبار العلماء صدر منها قرار بعدم اعتبار أمر الحساب في إثبات الأهلة كما صدر من مجلس القضاء الأعلى منذ حوالي عشرين سنة أن العبرة في إثبات الأهلة بالرؤية وأنه لا فرق بين أن يرى الهلال بالعين المجردة أو في المرصد والمقربات فكيف لرده حديث النبي صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) وقوله (لا تصوموا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة) ولم يحل إلى حساب ولا إلى حاسبين
لقد ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في الجزء الخامس عشر من فتاواه مني حيث قال (متى ثبتت رؤية الهلال ثبوتا شرعيا وجب العمل بها ولم تجز أن تعارض ولم يجز أن تعارض بكسوف ولا غيره.
وذكر رحمه الله في نفس الجزء الخامس عشر (من اعتبر الحساب الفلكي شرطا لصحة الرؤية فقد استدرك على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم)
6 -أما استخدام الآلات الحديثة من مناظير ودرابيل وغير ذلك من وسائل الرؤية بالعين فلا يمانع مجلس القضاء الأعلى وقد أشرنا إلى ذلك فيها ولافي شهادة من شهد برؤية مستخدمها وقد ذكر الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في الجزء الخامس عشر من فتاويه يقول (من طالع الهلال بها وجزم بأنه رآه بواسطتها بعد غروب الشمس وهو مسلم عدل فلا أعلم مانعا من العمل برؤيته الهلال لأنها من رؤية العين لا من الحساب
هذا ما أردت توضيحه للقارئ الكريم وللكاتب هداه الله
حفظ الله ولاة أمرنا وعلماءنا وأمتنا وأدام علينا نعمة الإسلام ووفقنا لصيام رمضان وقيامه والله المستعان
الأستاذ / عبد الله بن محمد الخضيري
حوطة سدير
ـ [المقرئ] ــــــــ [06 - 10 - 06, 10:51 م] ـ
بل -قطعًا- قولتي: قطعًا على بابها يا شيخنا
فليحرر
تحريري أن أهل العلم مشوا على هذه الجادة وسموا من يشتغل بعلم الفلك وسير النجوم منجما والنقول التي نقلتها عن ابن تيمية والجصاص وغيرهما كثير ظاهر في هذا الاستخدام
وقوله (ولو وقع في القلب تصديقه) ظاهر في مقصوده
وأظن عبارة الحطاب على مختصر خليل توضح المقصود تماما فقال عند قول خليل: (لا بمنجم) :
(لا بقول منجم فلا يثبت به لا في حق غيره ولا في حقه هو لأن صاحب الشرع حصر الثبوت في الرؤية أو الشهادة أو إكمال العدد فلم يخبر بزيادة على ذلك فإذا قال المنجم مثلا الشهر ناقص أو زائد لم يلتفت إلى قوله ولا إلى حسابه وقع في القلب صدقه أم لا)
المقرئ
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [06 - 10 - 06, 10:54 م] ـ
بل -قطعًا- قولتي: قطعًا على بابها يا شيخنا
وليس البحث في تسميتهم بالمنجمين ... وإنما البحث في كونهم من الصنف الذي أمرنا بتكذيبه ... وجادة أهل العلم على تقسيم التنجيم إلى قسمين ... ولو كان علماء الحساب من القسم المأمور بتكذيبه ... لصح القول أنهم ممن اقتبس شعبة من السحر فليحرر
ـ [المقرئ] ــــــــ [06 - 10 - 06, 10:57 م] ـ
العبرة بعدالة الشهود وصدقهم وفطنتهم لا بالرؤية فحسب. والا فكم من انسان يزعم رؤية شي وهو لم يره؟!
كلامك صحيح وواقع
وكذلك كم من إنسان ينقل كلام غيره وهو لا يعرف شيئا عن القضية، كما نرى من يردد كلام الحساب ولا يسمع من الشهود
وسأنقل لكم للفائدة بعض التطبيقات القضائية والصكوك الشرعية التي يكتبها القاضي لإثبات شهادة الرائي ثم يرفعها إلى مجلس القضاء الأعلى
لأن بعض المشايخ يريد أن يقرأ ماذا يكتب الشيخ في الصك الشرعي وما يوجد فيه
المقرئ
ـ [المقرئ] ــــــــ [07 - 10 - 06, 12:04 ص] ـ
كتبه / عبد الله بن محمد الخضيري
حوطة سدير [/ COLOR]
قال وفقه الله: ... في الحساب الفلكي متنوعة ومستقلة ومختلفة بمعنى أن برامج حساب ...
المقرئ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)