ـ [أبو المعاطي] ــــــــ [07 - 10 - 06, 06:10 ص] ـ
بارك الله فيكم، وأكرمكم، ونفع بكم
وجعلكم من المدافعين عن سنة محمد صلى الله عليه وسلم
ولو ماتت سُنَّة الرؤية، واستبدلناها بالذي هو شر ونقمة، فماذا نقول على حوض محمد صلى الله عليه وسلم؟!
ـ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلًا يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
"أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَىَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ."
قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَسَمِعَ النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَأَنَا أُحَدِّثُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: هَكَذَا سَمِعْتَ سَهْلًا يَقُولُ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ لَسَمِعْتُهُ يَزِيدُ فَيَقُولُ:
"إِنَّهُمْ مِنِّي. فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ سُحْقًا سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي"
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم.
يا إخوتي؛ إن عرى الإسلام تُنقض أمامنا عروةً عروةً، فتمسكوا بسنة الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
ولا يغرنكم ما تسمعون؛
الرجا قراءة هذه الآيات بدقة وتدبر:
يقول العزيز الحكيم:
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ * أَفَغَيْرَ اللهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
جزاك الله خيرا أخي المقرئ.
وخيرًا فعلتَ أَنْ جعلته في موضوع مستقل.
ـ [خادم أهل الحديث] ــــــــ [07 - 10 - 06, 07:11 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الصنعاني في"العدة ج3ص286":
... وأغرب ابن السبكي فقال: لو شهد شاهد واحد برؤية الهلال وأقتضى الحساب عدم إمكان رؤيته لاتقبل الشهادة لإن الحساب قطعي والشهادة ظنيه وشرط قبولها إمكان ماشهد له حسا أو عقلا أو شرعا وهذا لايخالف قول الفقهاء إنه لاإعتماد على الحساب لأنهم قالوا في عكس هذه الصورة وهو اذا دل الحساب على إمكان الرؤية. انتهى
قلت_الصنعاني_:هذه القطعية المدعاة إن أراد أنها قطعية عند الحساب وسلمنا له ذلك فهو رجوع إلى قول بعض أكابر الشافعية إنه يختص الحاسب بالعمل بذاك بالنسبة إليه، وان أراد أنه قطعي عند_غير_الحاسب فهذا باطل لأن غير الحاسب إنما يستفيد هذا الحكم وهو أن الحساب يحيل الرؤية التي قامت عليها الشهادة من كلام الحاسب، وغاية مايفيده خبره عند سامعه المحسن به الظن ظنه صدقه، فأين القطع الذي زعمه؟ وماهذا وأشباهه إلا من شئوم معرفة علم الهيئة والنجوم الذي لم يأت عن الشارع حرف بصحته بل هو من العلم الذي قال الله تعالى (ويتعلمون مايضرهم ولاينفعهم) والشارع قد أوضح أوقات العبادات وأناطها بأظهر الواضحات، أفترد الشهادة التي أمر الشارع بقبولها بقول الحاسب أهـ
وجزيتم خيرا
ـ [المقرئ] ــــــــ [07 - 10 - 06, 11:08 م] ـ
أخي أبا المعاطي: جزاك الله خيرا على دعائك
أخي رضا: بارك الله فيك على حرصك على السنة
أخي خادم أهل الحديث: بارك الله فيك وأنا متابع لنقولاتك المميزة وخاصة في بعض مواضيعي
المقرئ