ـ [المسيطير] ــــــــ [18 - 08 - 06, 02:59 م] ـ
فائدة من مُلح العلم
كنت اقرأ في كتاب الشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله تعالى والمسمى:
(تقييد الشوارد من القواعد والفوائد)
فوقعت على هذه الفائدة في ص 98، حيث قال الشيخ وفقه الله تعالى:
(أول من أحدث بدعة المولد النبوي رجل يسمى:(كوكبوري) في القرن الخامس أو السادس الهجري.
وقيل في عهد الدولة الفاطمية، والقرون الأربعة الأولى لم تعرف منها هذه البدعة) أ. هـ.
وقد ذكر الشيخ صالح الفوزان وفقه الله تعالى في بيان له عن المولد، فقال:
(فأول من أحدثه الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول القرن السابع الهجري، كما ذكره المؤرخون كابن كثير وابن خلكان وغيرهما.
وقال أبو شامة: وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين، وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.
قال الحافظ ابن كثير في البداية (البداية والنهاية،(13/ 137 ) ) في ترجمة أبي سعيد كوكبوري:"وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالًا هائلًا).أ. هـ."
قلت: لعل كوكبوري هو من نشرها بسبب قوة السلطة، إذ يظهر من كلام أبي شامة أن كوكبوري قد اقتدى بالشيخ عمر بن محمد الملا، ولم يبتدعها ابتداءا.
أليس كذلك؟
ـ [المسيطير] ــــــــ [18 - 08 - 06, 03:01 م] ـ
زكرياء توناني
عضو مميز تاريخ الانضمام: 23/ 07/05
المشاركات: 790
ذكر الشوكاني في"رسالة في حكم المولد"أن أبا سعيد كوكبوري سلطان إربل هو أول من أحدث بدعة المولد، و أظن أنه نقل الإجماع على أنه أول من أحدثها.
فتعقبه الشيخ صالح العصيمي في تعليقه على هذه الرسالة - و هو موجود في البث الإسلامي المباشر - بأن في المسألة خلافا، و أن أهل العلم اختلفوا في أول من أحدث المولد على قولين:
1 -أنه أبو سعيد كوكبوري.
2 -أنهم العبيديون، المسمون غلطا بالفاطميين، و رجح الثاني.
و الله أعلم
ـ [المسيطير] ــــــــ [18 - 08 - 06, 03:01 م] ـ
يوسف التميمي
عضو جديد تاريخ الانضمام: 11/ 04/05
المشاركات: 76
وصف ابن خلكان المعاصر له قال:
واما إحتفاله بمولد النبي صلى الله عليه وسلم فإن الوصف يقصر عن الإحاطة به لكن نذكر طرفا منه وهو أن أهل البلاد كانوا قد سمعوا بحسن اعتقاده فيه فكان في كل سنة يصل إليه من البلاد القريبة من إربل مثل بغداد والموصل والجزيرة وسنجار ونصيبين وبلاد العجم وتلك النواحي خلق كثير من الفقهاء والصوفية والوعاظ والقراء والشعراء ولا يزالون يتواصلون من المحرم إلى أوائل شهر ربيع الأول ويتقدم مظفر الدين بنصب قباب من الخشب كل قبة أربع أو خمس طبقات ويعمل مقدار عشرين قبة وأكثر منها قبة له والباقي للأمراء واعيان دولته لكل واحد قبة فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المستجملة وقعد في كل قبة جوق من المغاني وجوق من أرباب الخيال ومن اصحاب الملاهي ولم يتركوا طبقة من تلك الطبات في كل قبة حتى رتبوا فيها جوقا وتبطل معايش الناس في تلك المدة وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم وكانت القباب منصوبة من باب القلعة إلى باب الخانقاه المجاورة للميدان فكان مظفر الدين ينزل كل يوم بعد صلاة العصر ويقف على قبة قبة إلى آخرها ويسمع غناءهم ويتفرج على خيالاتهم (1) وما يفعلونه في القباب ويبيت في الخانقاه ويعمل السماع ويركب عقيب صلاة الصبح يتصيد ثم يرجع إلى القلعة قبل الظهر هكذا يعمل كل يوم إلى ليلة المولد وكان يعمله سنة في ثامن الشهر وسنة في الثاني عشر لأجل الاختلاف الذي فيه فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئا كثيرا زائدا عن الوصف وزفها بجميع ما عنده من الطبول والمغاني والملاهي حتى يأتي بها إلى الميدان ثم يشرعون في نحرها وينصبون القدور ويطبخون الألوان المختلفة فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد ان يصلي المغرب في لقلعة ثم ينزل وبين يديه من الشموع المشتعلة شيء كثير وفي جملتها شمعتان أو أربع أشك في ذلك من الشموع الموكبية التي تحمل كل
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)