ـ [أبو عبدالله الأثري] ــــــــ [11 - 08 - 06, 04:16 م] ـ
من المواضيع المفقودة
ملتقى أهل الحديث > منتدى الدراسات الفقهية
هل للفقه المالكي مصدر آخر"سري"؟
أبو عبد المعز
عضو مميز تاريخ الانضمام: 18/ 03/02
المشاركات: 535
هل للفقه المالكي مصدر آخر"سري"؟
السلام عليكم ورحمة الله
استوقفتني فقرة في كتاب"الإشارات الإلهية"للعلامة نجم الدين الطوفي الحنبلي رحمه الله هذا نصها- والحديث عن آية"نساؤكم حرث لكم ..."-قال:
.. المعنى فأتوا حرثكم أين شئتم من قبل أو دبر، وهؤلاء هم الشيعة وطائفة من أهل الحجاز، ويعزى إلى مالك، وقد شاهدناه عنه في كتاب"السر"من نسخة صحيحة متصلة الإسناد إليه، وأصحابه تارة يسلمون صحته عنه،ويدعون رجوعه، وتارة ينكرونه عنه أصلا، وينكرون صحة كتاب"السر"عنه بالأصالة ثم ينقلون من كتاب"السر"مسائل في غير هذا الباب.
الإشارات الإلهية. دار الكتب العلمية الطبعة الأولى ص=92.
ما هذا الكتاب السري؟
"السر"هل هو اسم للكتاب،أم وصف له، أم إشارة لموضوعه فيكون محتواه فقه الأمور السرية .... (يرشحه المسألة المبحوثة هنا وهي الوطء)
ومن ذكر هذا الكتاب من غير الطوفي الذي جزم بصحة اتصال السند بين الكتاب وإمام المدينة رحمه الله؟
خالد الشبل
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 03/ 06/03
محل السكن: السعودية
المشاركات: 457
ذكره ابن فرحون في الديباج ص 244 في ترجمة ابن الخلال المصري المالكي (ت322هـ) . قال:
وروى عن محمد بن أصبغ عن أبيه عن ابن القاسم: كتاب السر لمالك.
وفي مواهب الجليل شرح مختصر الشيخ خليل للحطاب (ت954هـ) :
"أما كتاب السر فمنكر قال ابن فرحون وقفت عليه , فيه من الغض من الصحابة والقدح في دينهم خصوصا عثمان رضي الله تعالى عنه ومن الحط على العلماء والقدح فيهم ونسبتهم إلى قلة الدين مع إجماع أهل العلم على فضلهم خصوصا أشهب ما لا أستبيح ذكره وورع مالك ودينه ينافي ما اشتمل عليه كتاب السر وهو جزء لطيف نحو ثلاثين ورقة انتهى."
وقال القرطبي في تفسيره:
وحذاق أصحاب مالك ومشايخهم ينكرون ذلك الكتاب؛ ومالك أجلُّ من أن يكون له"كتاب سر".
وقال القاضي عياض في ترتيب المدراك:
وقد نسب إلى مالك أيضًا كتاب يسمى كتاب السر من رواية ابن القاسم عنه حدثنا به بالإجازة أبو محمد بن عتاب عن أبي عمر بن الحذاء عن أبيه أبو عبد الله عن أبي القاسم الحسين بن عبد الله بن أحمد العثماني عن محمد بن عبد العزيز بن الوزير بن ضافي الحراني يعرف بالجروي عن الحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك.
ومُرادُ النُّفُوسِ أصغرُ مِن أنْ ** نَتَعادى فيه وأنْ نَتَفانى
محمد بشري
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 10/ 08/05
المشاركات: 265
وأذكر ممن نسب هذا الكتاب للإمام مالك عبد العزيز بن الصديق الغماري،وذلك في ترجمته لنفسه على ما يغلب على ظني فالعهد بالكتاب بعيد.