ـ [سرمد المغربي] ــــــــ [03 - 03 - 06, 08:31 م] ـ
قال الإمام الذهبي:
قد كره قراءة حمزة ابنُ إدريس الأوديُّ وأحمدُ بن حنبل وجماعة لفرط المدِّ والإمالة والسَّكْت على الساكن قبل الهمز وغير ذلك، حتى أن بعضهم رأى إعادة الصلاة إذا كانت بقراءة حمزة، وهذا غلو.
والذي استقرّ عليه الاتفاق وانعقد الإجماع على ثبوت قراءته وصحّتها، وإن كان غيرها أفصح منها، إذ القراءاتُ الثّابتة فيها الفصيحُ والأفصحُ.
وبالجملة إذا رأيت الإمام في المحراب لهجًا بالقراءات وتتبّع غريبها، فاعلم أنّه فارِغٌ من الخشُوع، محبٌّ للشّهرة والظهُور، ونسأل الله السّلامة في الدِّين.
(تاريخ الإسلام للذهبي ص: 235)