فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29605 من 67893

ـ [ابوسمية] ــــــــ [08 - 02 - 06, 12:19 ص] ـ

يقول العلماء ان الحمد معناه الثناء بالكلام على الجميل الاختيارى على وجه التعظيم

فما هو معنى الجميل الاختيارى؟

وجزاكم الله خيرًا

ـ [الدكتور مسدد الشامي] ــــــــ [08 - 02 - 06, 07:20 ص] ـ

اعلم أن الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري.

فأخرج بقوله الثناء باللسان الثناء بالفعل الذي يسمى لسان الحال فذلك من نوع الشكر.

وقوله على الجميل الاختياري أي الذي يفعله الإنسان بإرادته.

وأما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه فالثناء به يسمى مدحًا لا حمدًا.

والفرق بين الحمد والشكر: أن الحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان

إحسانًا إلى الحامد أو لم يكن، والشكر لا يكون إلا على إحسان المشكور، فمن هذا الوجه الحمد

أعم من الشكر، لأنه يكون على المحاسن والإحسان، فإن الله يحمد على ما له من الأسماء

الحسنى، وما خلقه في الآخرة والأولى، ولهذا قال: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا [الإسراء:111]

وقال: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ [الأنعام:1] إلى غير ذلك من الآيات.

وأما الشكر فإنه لا يكون إلا على الإنعام، فهو أخص من الحمد من هذا الوجه، لكنه يكون بالقلب

واليد واللسان، ولهذا قال تعالى: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا [سبأ:13] ، والحمد إنما يكون بالقلب

واللسان، فمن هذا الوجه الشكر أعم من جهة أنواعه، والحمد أعم من جهة أسبابه.

ـ [ابوسمية] ــــــــ [08 - 02 - 06, 02:43 م] ـ

جزاكم الله خيرًا شيخنا الفاضل

ولكن لا أفهم ماالمقصود برقم التواصل ولكم يسعدنى ان اتشرف بمراسلتكم

جمعنى الله واياكم مع نبينا صلى الله عليه وسلم ومع سلفنا الصالح

اَاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااامين

ـ [ابو الحسن الأكاديري] ــــــــ [10 - 02 - 06, 02:08 ص] ـ

الحمد: هو وصف المحمود بكمال المحبة و التعظيم، و يخرج من تعريفنا هذا المدح، فانك ان كنت مادحا شخصا فليس من الواجب ان تكون محبا له او معظما، انما تمدحه لجلب مصلحة او لدفع مضرة.

-بتصرف وجيز -

قرأت هذا مند مدة في شرح العثيمين رحمه الله تعالى لسورة الكهف لعلك ترجع للشرح

وفقكم الله لكل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت