فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28728 من 67893

ـ [أبو معاذ الحسن] ــــــــ [16 - 01 - 06, 10:14 م] ـ

هذا منتشر على ألسن بعض الدعاة مارأيكم؟؟

ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [18 - 01 - 06, 09:58 ص] ـ

الحديث الوارد في ذلك بأن من أصحح الله له جسمه ولم يفد إليه كل خمس سنوات فهو محروم هو حديث لايصح وإن صححه بعض المعاصرين.

فلعل اعتمادهم في ذلك على هذا الحديث، والله أعلم.

ـ [مجدي أبو عيشة] ــــــــ [18 - 01 - 06, 11:41 ص] ـ

من يتيح لغيره حج الفريضة يؤجر بنيته ونرجوا الله ان يثيبه بما ييسر على غيره.

القصد ان عدد من يحج من كل بلد محدود. وكثيرا ما يمنع البعض غيره من الحج بسبب تكراره للحج ومنع غيره. لان العمر امر يؤثر به من يريد الحج. وقد سمعت ان الكثير يقسم انه لم يحج البيت كاذبا ليأخذ مكانه ببعثات الحج.

فالله عز وجل لم يفرض الا حجة واحدة على الانسان. وجعل العمرة الى العمرة مثل الحج الى الحج من حيث تكفير الخطايا.

والله تعالى اعلم.

ـ [أبو معاذ الحسن] ــــــــ [18 - 01 - 06, 12:21 م] ـ

تكرار الحج

سلمان بن فهد العودة 29/ 11/1426

يستعدّ الكثير - من أهل الخليج والسعودية بصفة أخص - هذه الأيام للسفر إلى الأماكن المقدسة لحج بيت الله الحرام.

حج الفريضة واجب على كل مسلم قادر توفّرت فيه الشروط بإجماع العلماء، بل هو أحد الأركان الخمسة التي عليها مدار الإسلام بالاتفاق، ومن جحد وجوبه كفر إجماعًا.

والتزوّد من النوافل خير، (وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) [البقرة:158]

بيد أن ثمّة نوافلَ تخص الفرد ذاته, كالصلاة والصيام، فهذه تعود إلى المتطوّع دون غيره، والأغلب أن الآخرين لا يتضرّرون منها، ولا يستفيدون منها بصفة مباشرة.

وثمّة نوافل تنفع الناس, ويتعدّى برّها وخيرها لهم؛ كنوافل الصدقة والإحسان؛ فمهما أكثر منها المرء كان فضلاًًَ له، ونفعًاَ لغيره.

ولذا يُقال: لا إسراف في الخير, وإن كان هذا الأمر ليس على إطلاقه.

ولذا أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- سعد بن أبي وقاص عندما أوصى بماله كله، بأن يُمسِك بعضه فهو خير له. البخاري ومسلم.

وفي الصحيحين في قصة الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا ونزلت توبتهم؛ قال كعب بن مالك: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لاَ أُحَدِّثَ إِلاَّ صِدْقًا, وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ. فَقَالَ له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ) .

ويبقى قسم ثالث من النفل لا يتعلق بالمرء ذاته فحسب، بل له تعلّق بالآخرين بسبب المزاحمة في المكان أو في غيره.

والحج والعمرة من هذا القبيل، فإن المشاعر محدودة، والزمان موقوت لا يتقدم ولا يتأخر.

ويعلم كل ذي لُبّ أنه لو حجّ من المسلمين نسبة قليلة ممن لم يؤدّوا الحج أصلًا - ولتكن (1%) - لكان عدد الواقفين بعرفة (12 مليون حاجٍ) ، ولما وَسِعهم المكان, ولفات الكثيرين منهم الحج, ولأساء بعضهم إلى بعض بالضرورة.

ولذا فالحجاج الآن (0.1%) من نسبة السكان (أي: واحد بالألف) .

ومعنى ذلك أن شعبًا كإندونيسيا (200 مليون) يحتاجون إلى ألف سنة ليتمكنوا من أداء الحج.

طبعًا هذا افتراض نظري بحت!!

زِد على ذلك المعاناة السنوية بالازدحام الهائل الذي يفقد الفريضة روحانيتها وقدسيتها، ويحيلها إلى صخب وضجيج وعِراك وجدل، ويتكرر المشهد دوريًا بأن يموت المئات تحت أقدام إخوانهم، وهم - جميعًا - متلبسون بأداء فريضة من فرائض الله.

ويا للحزن العميق!

يُفترض أن الدافع إيماني دائمًا لهذه الرحلة المباركة ... فكيف يغفل المسلم القريب في هذه الديار عن الآثار الصعبة التي يحدثها تكرار الحج كل عام، أو عامًا بعد عام على إخوانه المسلمين القادمين من بعيد، المؤدين للفريضة- وليس النافلة - من شيوخ ونساء وضعفاء وفقراء ومرضى .. وهو لا يبالي بهم، ولا يكترث لمعاناتهم، والمهم أن يداوم على ما اعتاده من الحج؟!

وفي سبيل هذا العمل قد يزوّر الترخيص، وقد يكذب، وربما استدان مالًا، أو ترك أهله مع حاجتهم له، أو صارت رحلة الحج عنده فسحة ومتعة وتسلية واستئناسًا بالصحبة المعتادة ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت